الخميس، 2 مايو، 2013

أساتذة يعنفون تلاميذا في مقتبل العمر بمدرسة هيذون + فيديو

بتاريخ : 20:18





بعدما كانوا يتجنبون الحديث أمام الكاميرات خوفا من بطش المعلمين ، عاد تلاميذ وتلميذات مدرسة هيذون الفرعية للوقوف أمامها بكل جرأة بعدما بحثوا على حامليها مستنجدين للمرة الألف ، وهم يشكون من عنف خطير يمارس عليهم في عصر بيداغوجيا التربية والتعليم، والحديث عن إصلاح الأخير بمغرب القرن الواحد والعشرين .


فرعية هيذون التابعة لمجموعة مدارس الرازي بدوار إنعلا ، هي مجرد ثلاثة أقسام بنيت منذ ثلاثين عاما بدوار هيذون ، دون أن تصلها الميزانيات التي تخصصها الدولة لإصلاح المدارس، كلها ميزانيات وجدت طريقها إلى جيوب الفاسدين من المسؤولين وما زالت ، أما الإصلاح الوحيد الذي عرفته طيلة هذه المدة ، فهو يتمثل في الأبواب الحديدية الثلاثة التي وفرها رئيس الجماعة القروية استجابة لطلب رئيس جمعية هذون المسجل بتاريخ 12 يناير 2012 تحت رقم 16 ، وبعض أجهزة الهرباء التي شملها الإصلاح أيضا ، حيث ينقصها كل ما يمكن أن يجعل منها مدرسة تفتح أبوابها في وجه أكثر من 80 تلميذ وتلميذة ، يشهد التاريخ والتقارير أن لا أحد من تلاميذها السابقين ، حاصل على شهادة الباكلوريا أو وطأت قدماه مدرجات الجامعة .
ويعود السادة المعلمون المذكورون في الشريط يومه الثلاثاء 30 أبريل 2013 إلى العادة القذرة القديمة ، المتمثلة في ممارسة العنف الجسدي بالإعتداء ضربا بالأيدي ولوحات الخشب كما يؤكد جميع من شملتهم التصريحات من التلاميذ، والعنف المعنوي المتمثل في إطلاق الألفاظ النابية في حق الناشئة وعائلاتهم على رأسها أمهاتهم اللواتي يعانين الأمرين لإرسالها إلى المدرسة ، وهذا دون الحديث عن التبعات الصحية للصفعات التي يتلقاها الطفل في صغره ، ممثلة في العقد النفسية التي تلازمه طيلة حياته وتحول دون تحقيقه لأحلامه وطموحاته .


ساكنة دوار هيذون ومعها المجتمع المدني ، إحتجت وصرحت واتصلت وبحثت مرارا عن الحل في كل مكان للأزمة البنيوية والأخلاقية التي تعاني منها المدرسة ، لكن المسؤول الأول السيد عبد الله يحي إختار أن يصم أذانه أمام صرخاتها ، كما اختار الوقوف في الجانب الخطأ ويقف بذلك في وجه المجتمع المدني الذي يتدخل محاولا حلحلة الإشكال العويص للتعليم بالمنطقة ، أما مدير المؤسسة فحدث ولا حرج ( صم عمي بكم فهم لا يفقهون ) ، ويشاركه في هذه الخصائص الإطار ما يسمى لجمعية الآباء التي سحبت منها الثقة عشرات المرات بسبب الرئاسة التي أسندت إلى خطاف بلايص أمي لا يعرف من المستويات التعليمية والثقافية سوى لغة التواطؤ ضد مستقبل الناشئة حسب إفادة أعظاء في الجمعية قدموا استقالتهم سابقا .


عاشور ع










التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لدى || السياسة الخصوصية || Contact US || اتصل بنا

تعديل : Jaouad Saidi