الجمعة، 24 مايو، 2013

إحالة أستاذ الفنيدق على السجن وتحديد تاريخ للاستماع للضحايا

بتاريخ : 19:41





الجلسة المطولة لقاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بتطوان، مع أستاذ الفنيدق المعتقل على خلفية تحرشاته بتلميذاته، انتهت بقرار إحالة المتهم على السجن المحلي والإبقاء على اعتقاله، حيث تم تحديد أولى جلسات الاستماع إلى الشهود والضحايا يوم العاشر من يونيو المقبل، وذلك بحضور الشهود والمشتكين وغالبيتهم من التلميذات، اللواتي عانين الكثير بسبب تصرفاته الشاذة داخل القسم وخارجه، حيث كان عدد منهن أصلا بالمحكمة طيلة يوم التقديم، للإدلاء بأقوالهن لدى قاضي التحقيق، بعد أن كن قد قدمن شهادات وتصريحات صادمة لدى المصالح الأمنية من قبل خلال الاستماع إلى شكاياتهن.


مرصد الشمال لحقوق الإنسان الذي يتابع القضية عن كثب، وكان واحدا من الأطراف التي حركت الموضوع الذي بقي راكدا لسنوات، أوضح منسقه محمد بن عيسى في تصريح للجريدة، أن هذا الأمر ليس حديثا بل هو ممتد لسنوات خلت، وقد كان هناك تستر على الموضوع من طرف عدة جهات، كما أن الخصوصية المحافظة للأسر المغربية، جعلت الجميع يتواطأ بشكل مباشر أو غير مباشر في هذا الصمت، إلى حين انفجارها اليوم بهاته الطريقة. ويتوفر المرصد على شهادات صوتية وأخرى مكتوبة لبعض الضحايا (سيتم نشرها لاحقا)، تحمل بين ثناياها أمورا خطيرة وصادمة بالنسبة لمن عاش كابوس الأستاذ المذكور.


حوالي 15 شكاية لحد الساعة هي مجموع التلميذات اللواتي قدمن بشكل رسمي شكاياتهن، ضد أستاذهن في التربية التشكيلية بالثانوية الإعدادية عبد الكريم الخطابي بالفنيدق، فيما هناك من يتحفظن وأخريات قد يخرجن عن صمتهن ويقدمن بدورهن شكايات في الموضوع، ولو من باب استرجاع بعض كرامتهن التي أهدرت من طرف الظنين، خاصة وأن هناك تأكيدات بكون تحرشاته تلك وتصرفاته، امتدت لسنوات كثيرة قبل اليوم، وأنه رغم الشكايات والروايات وما وصل للإدارة وغيرها من وقائع، فقد كان الجميع يتحفظ ويختار الصمت و”خليها هاكداك”، خير من “الفضيحة” حسب بعض الجهات التي ساهمت في استمرار هذا الوضع حتى اليوم.


يوم العاشر من يونيو المقبل لن يكون يوما عاديا بمحكمة الاستئناف بتطوان، حيث سيكون حضور المشتكيات والشهود إضافة إلى زميلات وزملاء لهن قرروا التضامن معهن، ناهيك عن تحركات لبعض هيئات المجتمع المدني التي قد تدخل على الخط في هاته القضية، التي ربما تتخذ مسلكا يكشف مزيدا من التفاصيل عما يحدث  داخل أسوار المؤسسات التعليمة وعلى جنباتها، والأمر سيان هنا بين الأطفال والراشدين وغيرهم.



مصطفى العباسي










التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لدى || السياسة الخصوصية || Contact US || اتصل بنا

تعديل : Jaouad Saidi