الثلاثاء، 10 سبتمبر، 2013

جهة الشرق: المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم يطالب باعتماد معايير حركة انتقالية منصفة وبوضع حد للفساد والريع الإداري والنقابي

بتاريخ : 00:10

جهة الشرق: المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم يطالب باعتماد معايير حركة               انتقالية منصفة وبوضع حد للفساد والريع الإداري والنقابي


الجامعة الوطنية للتعليم،ج و ت
Fédération Nationale de l'enseignement ,FNE
Tasdawit tanamort n aslmd
المكتب الجهوي الجهة الشرقية
www.taalim.org هاتف:0674376018



إن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم المجتمع يوم الأحد 01/09/2013 بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة لتقييم نتائج الاجتماع الجهوي الذي عقده مع إدارة الأكاديمية وتدارس المستجدات التعليمية على المستويات الإقليمية والجهوية والوطنية والتداول في الوضع التنظيمي للجامعة وعلاقاتها مع مختلف الفاعلين وبحث الصيغ التنظيمية و النضالية التي سوف تعتمدها الجامعة خلال الموسم المقبل.
واستحضارا لمنطلقااته ومبادئه انسجاما مع هويته الكفاحية الرافضة لكل أشكال الاستسلام وتماشيا مع استقلاليته عن الإدارة والأحزاب السياسية والمخزن ، واستمرارا على نهجه الراسخ في محاربة الفساد والتصدي للمفسدين يعلن للرأي العام ما يأتي:
1)     اعتزازه بالنجاح الباهر لمؤتمره الجهوي بتاريخ 26 مايو 2013 بثانوية عمر بن عبد العزيز والذي أفرز قيادة جهوية منتخبة وذات قاعدة تعليمية بإشراف الكاتب الوطني للجامعة.
2)      تمسكه بالانتماء للاتحاد المغربي للشغل على قاعدة المبادئ النقابية الخالدة ومقررات المؤتمر العاشر للاتحاد وبصفته التمثيلية المنتخبة كنقابة أكثر تمثيلية باعتماد الانتخابات الأخيرة رغما عن الأصوات الانتهازية والوصولية المستترة وراء مبادرات غير منسجمة.
3)     إدانته للأصوات المنفصمة التي تدعي تمثيل الشغيلة التعليمية والمعروفة بدعمها السافر للفساد الإداري واختبائها وراء وحدوية مزعومة والإستقواء بتحالفات غير مبررة لخوض صراع بالوكالة ضد الفعل النقابي الوحدوي والمستقل
4)     تذكيره أن الجامعة الوطنية للتعليم الإطار الوحدوي الديمقراطي المستقل يرحب بكل المبادرات التنسيقية على قاعدة خدمة قضايا نساء ورجال التعليم وينبذ كل المبادرات الاستئصالية الشاذة الرامية لتمزيق الجسم النقابي خدمة لأجندة معروفة بانسجام مع هويتها الانقسامية التي كانت وراء التشظي النقابي بخلفيات سياسوية وانتخابية ضيقة ومكشوفة .
5)     تثمينه لخلا صات الاجتماع مع السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق (توقيع محاضر الخروج بتاريخ 30 يونيو على غرار جهات أخرى ،الأمن داخل المؤسسات التعليمية،تدبير الفائض والخصاص،المساعدون التقنيون،المداومة،الأعمال الاجتماعية والسكنيات، الانتقالات المؤجلة بإقليم جرادة،الحراسة في الامتحانات الاشهادية،أساتذة سد الخصاص..)وخلاصا ته وتمسكها بضرورة توقيع محاضر لتحديد المسؤوليات وتفعيل الطابع التشاركي لعلاقاتنا مع الإدارة
6)     شجبه الهجوم الذي يتعرض العمل النقابي الجاد من خلال ضرب الحق في الإضراب وحصر تدخله في تقديم المرافعات عن التظلمات وتنديده بالأسلوب الارتجالي الذي يدار به الشأن التعليمي (إصدار مذكرات وزارية خارج الزمن: الامتحان المهني...)
7)     رفضه لنتائج الحركات الانتقالية الوطنية نظرا لما شابها من حيف شديد مس على الخصوص غير المتزوجين بموظفات والجهوية نظرا نتائجه الضعيفة وعدم قدرة اللجنة الإقليمية والجهوية لفض النزاعات على حل تناقضاتها التي كانت في أغلبها غير ذات معنى بحيث أفضت إلى نتائج صفرية .
8)     تذكيره أن موقف الجامعة من نتائج بعض الحركات الاجتماعية بالجهة (بوعرفة نموذجا ..) أملته المصالح العليا للشغيلة التعليمية إعمالا لمبدأ المساواة في الحقوق والواجبات ، وأن وقوف الجامعة على الخروقات المتعمدة بخلفية انتفاعية انتهازية وباعتماد المقاربة الشركاتية ( الوزيعة) في تجاوز صريح لمضمون المراسلة الجهوية المعتمدة ،ما فرض على الجامعة الوطنية للتعليم إرجاع الأمور إلى نصابها.

9)     تأكيدها الاستمرار على الخط النضالي المناهض للفساد (حالة رئيس المصلحة بجرادة وأزلامه..)واستعدادها خوض معارك إقليمية وجهوية لفضح المفسدين وفلولهم.
10)تنديده بالقمع الشرس الذي تتعرض لها الحركات الاحتجاجية ذات العمق الاجتماعي تضامنها مع المطالبين بحقوقهم الأساسية كالشغل والسكن والحرية والكرامة و إدانته للهجوم المتواصل الذي يتعرض القوت اليومي للمواطنين من إصرار حكومة تصريف الأعمال على تنفيذ برنامجها النيوليبرالي ، وتأكيده على مواصلة النضال داخل حركة 20 فبراير إلى جانب شرفاء هذا الوطن والفقراء والكادحين.
11)تجديد تضامنها مع أساتذة سد الخصاص وشجبها الأسلوب التصفوي ألاستئصالي الذي تجابه به مطالبهم المشروعة في الإدماج الفوري .
12)استعدادها تنفيذ أشكال نضالية متصاعدة ردا على التواطؤات والتشنيع والتضليل الموجه ضد الجامعة من قبل بعض الكائنات الريعية بدءا بعقد ندوة صحفية خلال شهر شتنبر الجاري والتهيئ لمعركة جهوية تضامنا مع أساتذة سد الخصاص والمطالبة بوضع حد للإختلالات التي تعرفها الجهة.
من منطلق تمثلها لأدوارها ووفاء بالتزاماتها إزاء قضايا الشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية تتعهد الجامعة الوطنية للتعليم باعتبارها قوة مطلبية احتجاجية اقتراحية بناءة معبرة عن تطلعات نساء ورجال التعليم في تكريس الشفافية والتكافؤ في الحقوق والواجبات ، بمواصلة معركتها الرامية إلى الدفاع المستميت على استمرار المدرسة العمومية مجانية وذات جودة،كما تهيب بالعاملين بالقطاع الالتفاف حول إطارها الديمقراطي المستقل عن الدولة والأحزاب السياسية والتفاعل الايجابي مع المبادرات النضالية التي ستعلن عنها الجامعة على المستويات الوطنية والجهوية والإقليمية لصون الكرامة وانتزاع الحقوق وتحصين حرمة المدرسة العمومية .
عاشت الجامعة الوطنية للتعليم وحدوية موحدة مستقلة ديمقراطية تقدمية جماهيرية متضامنة.

المكتب الجهوي

وجدة في 05/09/2013





التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لدى || السياسة الخصوصية || Contact US || اتصل بنا

تعديل : Jaouad Saidi