الأحد، 4 مايو، 2014

الداودي : ما المشكل إذا أدى الطالب الميسور 2000 أو 3000 درهم أش نا هي، لقد كان يؤديها في شهر واحد في المؤسسات الخاصة

بتاريخ : 15:04

الداودي : لا قيمة للحرم الجامعي إذا كنت مهددا في حياتك




 قال لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، إنه "لا قيمة للحرم الجامعي إذا كنت مهددا في حياتك" إشارة منه إلى اغتيال الطالب الحسناوي من طرف ما يسمى "الطلبة القاعديين- البرنامج المرحلي" بفاس، مضيفا أنه اتفق مع وزير الداخلية على السماح للأمن بدخول الحرم الجامعي متى تبين له ذلك لحماية الطلبة والأساتذة حماية حقيقة، خاصة وأن بعض الأساتذة في كلية العلوم ظهر المهراز بفاس طلبوا الحصول على التقاعد النسبي، مبررين ذلك بانعدام ظروف العمل. يقول الداودي.

وأضاف، الداودي في حوار له مع يومية " المساء"  أنه كان طالبا يساريا في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ولم يلجأ أبدا للعنف. وأردف قائلا :"أنا لا يهمني أن يكون الطالب قاعديا، أم لا ، لكن هناك شريحة، للأسف، لا تؤمن إلا بالعنف، وهؤلاء لا موقع لهم في الجامعة". واستمر الداودي قولا :" أن يكون المرء قاعديا أو إسلاميا أمر مقبول في إطار صراع الأفكار بالنقاش وبالعلم، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون".

وفي موضوع آخر، قال لحسن الداودي، إن ما يقارب من 120 ألف من الطلبة تقدموا بالحصول على المنحة، وسيحصلون عليها كلهم باستثناء الذين يتوفرون على الملايين. يقول الداودي، ويضيف بخصوص رسوم التسجيل لو أن الغني يؤدي رسوم التسجيل لاستفاد منها الطالب الفقير وأردف " ما المشكل إذا أدى الطالب الميسور 2000 أو 3000 درهم أش نا هي، لقد كان يؤديها في شهر واحد في المؤسسات الخاصة".

  وعن البكالوريا الفرنسية، يقول وزير التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي الداودي، أنها مؤقتة، "وأنه على المغرب أن يتجه للتدريس بالانجليزية، العلم ينتج الآن بالانجليزية، مستقبلا كل من يريد أن يصبح أستاذا جامعيا من الضروري أن يتقن الانجليزية" يقول الداودي.

ويضيف الداودي، أن أعداء الإصلاح ما يزالون، وأن الفساد ما يزال في المغرب، والمدافعون عنه ما يزالون موجودين بقوة ويعرقلون عمل من يسعى إلى الإصلاح وهم يفعلون ذلك لأنهم لا يمتلكون مصداقية سياسية، خذ مثلا هذا الذي يستعمل العنف لحسم خلافه مع مخالفيه الرأي، لو كانت له مصداقية سياسية لما لجأ إلى العنف. من ﻻ يملك مصداقية سياسية لا يتجه نحو بناء مشروعه بل إلى إفشال مشروعك أنت. يضيف الداودي.










التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لدى || السياسة الخصوصية || Contact US || اتصل بنا

تعديل : Jaouad Saidi