الأحد، 22 يونيو، 2014

نساء و رجال التعليم يستعدون لرفع دعوى قضائية ضد الوزارة بسبب معايير الحركة الانتقالية

بتاريخ : 19:48


يتجمع المتضررون من نساء ورجال التعليم عبر مواقع التواصل الاجتماعي قصد تأسيس جمعية وطنية للدفاع عن حقوهم في الانتقال بسبب التمييز الذي يتنافي مع مبادئ الدستور الجديد والذي يعتمد معايير حركة انتقالية تعود لعقود مضت آن الاوان لتغييرها وذلك برفع دعوى قضائية ضد وزارة التربية و الوطينة
هذا التمييز الذي يعود لعصر السيبة وعصر انتهاكات حقوق الانسان
التمييز الذي يعيش المتضررون من خلاله ظروفا نفسية صعبة على مر السنوات
نساء ورجال يأملون في الانتقال الى المناطق الحضرية او الاقترراب منها للسهر على تربية وتمدرس أبنائهم رفقة زوجاتهم
لكن قانون الالتحاق بأقل النقط وأقل سنوات العمل و الامتياز المطلق للنساء المتزوجات يمنحهن الانتقال عند ازواجهن تحت ذريعة التجمع العائلي
لذلك نقول للمسؤولين على الانتقالات في صفوف نساء ورجال التعليم، أن يمكن أيضا لزوج الموظفة الانتقال بالقرب من مقر عملها قصد التجمع العائلي
أما مسألة الالتحاق بالمدن من اجل التجمع العائلي ما هي إلا مطية وذريعة لذوي المصالح على حساب النساء المطلقات و العازبات و الارامل وكذا الرجال المتزوجين و العازبين وأحيانا على حساب طالبات الالتحاق أنفسهن من اللواتي ليس لهن أي وسيط معتمد على الوزارة المعنية
لذلك يطالب المتضررون اعتماد الاقدمية في الخدمة كمعيار أساسي للانتقال لتفادي الاحتقان و الانتفاضة التي قد يسببها الاستمرار في هذه القوانين الظالمة في حق الالاف من العاملين بالقطاع، لأن الزواج قرار شخصي لا علاقة له بالعمل
لأن كل نساء ورجال التعليم لهم ظروف اجتماعية خاصة في حاجة للاقتراب من أسرهم وأبنائهم
هناك من أساتذة مشرفون على التقاعد يعيشون ظروف قاتلة بسبب الوحدة في مقرات العمل، كبر أبنائهم بعيدا عنهم من أجل متابعة دراستهم العليا ، هناك نساء مطلقات وارامل وعازيات يشعن أبشع ظروف المعاناة النفسية في الفيافي و القفار ، أما العازبون لا حديث عنهم ، سوى أن الاغلبية منهم قررت عدم تكوين أسرة مخافة مصير الأبناء عندما يصلوا الى مرحلة التعليم العالي
لذلك نطالب كل المتضررين التكثل في جميعة وطنية لرفع دعوى قضائية لسحب الامتياز المطلق من معايير الحركات الانتقالية
كيف لهذه المعايير الظالمة أن تستمر ، و الالاف من زوجات رجال التعليم يتحملن كل المشاق و الصبر أملا في التحاق أزواجهن بهن ولو بعد عشرات السنين
في حين تلتحق الخريجات الجدد و الموظفات الشابات بأسرهن بعد بضع سنوات من العمل
نقول للمسؤولين : الزواج ليس واجبا وطنيا يتطلب امتيازا ـ بل هو اختيار
ان استمراركم هذا سيقتل فينا حب الوطن ، سيقتل فينا الضمير المهني ، بل سيقتلنا يوما بين الاودية و على سفوح الجبال او على الطرقات
ارحمونا قبل أن ننتفض و ..... ، ارحمونا قبل أن نتحول إلى .... ـ ارحمونا يرحمكم الله
أختي ، أخي إن كنت من المتضررات و المتضررين من الامتياز المطلق للالتحاق في الحركة الانتقالية
أولا: اخل للصفحة التالية وسجل إعجابك بها ليصلك كل جديد : الحركة للجميع
ثانيا: ادخل للمجموعة للمناقشة  :   من أجل حركة انتقالية عادلة

واخيرا: التسجيل في الجمع التأسيسي للجميعة أو ابداء الرغبة في الانضمام للجميع انضمامكم للجميعة وانخراطكم بها سيؤمن الحشد الكافي لرفع دعوى قضائية باسم الجميعة الجمع التأسيسي للجميعة
 التسجيل مهم وضروري في الاسثمارة اعلاه

عن حملة : من أجل حركة انتقالية عادلة




التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لدى || السياسة الخصوصية || Contact US || اتصل بنا

تعديل : Jaouad Saidi