الأربعاء، 8 أبريل، 2015

وقفة احتجاجية لضحايا النظامين الأساسيين 1985 و2003

بتاريخ : 19:02



خاض الأساتذة ضحايا النظامين الأساسيين 1985 و2003 وقفة احتجاجية ، عرفت حضور ممثلين من جميع أقاليم و جهات المملكة ، أمام مقر الوزارة يوم 6 أبريل 2015 وهم يحملون أسئلة كثيرة ومتعددة في أذهانهم عن ماَل ملفهم  .

 افتتحت الوقفة بالنشيد الوطني و قراءة الفاتحة على أرواح من لم يسمح لهم القدر بمتابعة النضال مع إخوانهم الضحايا ،بعدها رددت شعارات تصب في مجملها بتسوية ملف الضحايا الذين قدموا كل ما لديهم للنهوض بالتعليم في بلادنا ، بعدها القيت الكلمة من قبل الأخ محمد الشحيطي أحد ضحايا النظامين و عضو اللجنة المنظمة والتي شكر فيها الحضور المميز والنوعي كما ركز فيها على مشروعية الملف وعدالته والمطالبة بالالتفاتة المعنيين بتسوية الملف كما شدد على أن النظام الأساسي المقبل سيكون فارغا من محتواه إن لم ينقح مما شابه من شوائب وعوائق أجنت على فئات متعددة وخير مثال فئة الضحايا ، كما دعا الضحايا الى النزول الى الرباط في وقفات مقبلة دفاعا عن قضيتهم العادلة ، الوقفة عرفت أيضا حضور بعض أعضاء ممثلي النقابات ذات التمثيلية معبرة عن مساندتها واستمرارها في دعمها لملف هذا الفئة .







محمد الشحيطي يشرح دواعي الوقفة الاحتجاجية لضحايا النظامين الأساسيين 1985 و 2003


على إثر الوقفة التي دعا اليها ضحايا النظامين الاساسيين خريجو السلم السابع والثامن يوم 6 أبريل 2015 أمام وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني أجرت إدارة موقع نبراس مكالمة هاتفية مع الأستاذ محمد الشحيطي متضرر ومن اللجنة المنظمة للوقفة حول دواعيها فكان أول سؤال طرح على الأستاذ محمد هو :
-منهم ضحايا النظامين الأساسيين ؟
ضحايا النظامين الأساسيين هم أساتذة التعليم الإبتدائي خريجو السلمين السابع والثامن ما بين 1972 و 1986 والقابعون في السلم العاشر ,
- ما هي الأسباب والدواعي التي دفعتكم لتنظيم هده الوقفة ؟
الاسباب التي أرغمتنا للخروج والإعلان على الوقفة السلمية هو التماطل والحيف الذي طال هذه الفئة التي عانت تضررت من النظامين الأساسيين 1985 و 2003 اللذان حرمنا بموجبهما من متابعة الدراسة الجامعية للحصول على شهادات تمكننا من الترقي ،هدا الحق الذي استفاد منه جيل 1990 وما فوق حيث تمكنوا من الحصول على شهادات خولت لهم الترقي الى السلاليم الأعلى وهم الاَن في السلم 11 بينما لازال القدماء المحاربون كما قال السيد محمد الوفا الوزير السابق لوزارة التربية الوطنية قابعين في السلم العاشر بعدما تقاعد عدد كبير منهم دون الحصول على السلم 11،وللتوضيح أكثر فقد قمنا سنة 2012 بإثارة انتباه المسؤولين الى مظلومية هده الفئة ،حيث راسلنا السيد رئيس الحكومة واتصلنا بالسيد الوزير محمد الوفا الدي كان وصيا على القطاع أنذاك والذي أقر بمشروعية الملف ، ومعه الفرقاء الاجتماعيين { النقابات الخمس ذات التمثيلية }، وها نحن في 2015 والملف لازال طي الكتمان رغم إقرار السيد رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية الحالي ،ونطالب من هدا المنبر الإعلامي كافة المسؤولين بإنصافنا إسوة بباقي الفئات المستفيدة ،وذلك بإدماج كل المتخرجين بالسلم ال 7 و8 إلى السلم 11 ،
- هل هناك تنسيق بين النقابات والضحايا الداعيين للوقفة ؟
دعني أقول لك أن الوقفة دعا إليها ضحايا النظامين الأساسيين بعد ما طال انتظارهم وبعد إحساسهم بالغبن وتربص التقاعد بهم ،وهذا لا يعني أننا قمنا بشق عصا الطاعة على النقابات ،بالعكس فنحن كضحايا منا من هو منخرط ومنا من هو متعاطف ومنا من هو في مراكز القرارات داخل النقابات ،كما أضيف وأقر بأن النقابات تبنت ملفنا ولازالت تدافع عنه ولا يمكن لأي كان أن يشك في هذا لأننا نؤمن بالعمل النقابي ,
- لماذا أخترتم هدا التوقيت بالضبظ ؟
هذا السؤال جد مهم ،أولا وكما هو معهود فينا ومنذ السبعينات أننا نحاول قدر الإمكان أن نتجنب هدر الزمن المدرسي للناشئة وإلا لما اَخترنا يوم عطلة للاحتجاج ،بالإضافة إلى كون الملف استغرق وقتا طويلا لم تظهر بوادر حله بعد ،بالإضافة إلى مشروعيته وحقنا في الترقي إسوة بالفئات الاخرى،
-كلمة اخيرة لكم استاذي ؟
أناشد السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني على الالتفاتة إلى هذه الفئة وحل ملف الضحايا وذلك بترقيتهم إلى السلم 11 دون قيد أو شرط وأتمنى أن نلتقي في حوار اَخر ونحن في وضعية غير هذه،
نشكركم على سعة صدركم ووفقكم الله



التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لدى || السياسة الخصوصية || Contact US || اتصل بنا

تعديل : Jaouad Saidi