الأحد، 10 يوليو، 2016

أطرالإدارة التربوية توجه نحو البطالة بعد إنهاء التكوين

بتاريخ : 18:50



أكد مجموعة من الأطر التربية خريجي البرنامج الحكومي 10000 إطار تربوي المنتميين لتسيير و تدبير المؤسسات التعليمية استياءهم من تجاهل الحكومة للأطر التي تلقت تكوين نظري بالمدارس العليا للأساتذة و تدريب ميداني بمؤسسات تعليمية عمومية ، حاصلين علي دبلوم التأهيل لمهن التدريس.
و يقول الأطر أن مصير خريجي البرنامج الحكومي 10000 إطار تربوي مسلك تسيير و تدبير المؤسسات التعليمية مجهول ، و دالك لعدم وجد إطار داخل مجال التعليم خاص بالإدارة التربوية و بالتالي غياب مبارة توظيف تسمح لهم بالعمل بالوظيفة العمومة ، بل هم ممنوعون كدالك من اجتياز مباريات الولوج للمرتكز الجهوية التي تفتح فقط في وجه الاساتدة الممارسين و اللذين يتوفرون علي أربع سنوت اقدمية بالوظيفة العمومية.
و يتساءل الأطر عن مصيرهم المجهول في ضل تجاهل الحكومة و تنصل القطاع الخاص من الاتفاقية الإطار الخاصة ب 10000 إطار تربوي.



و يطالب الأطر بالإدماج في الوظيفة العمومية مقدمين بطبقة تعريفية يقولون فيها :

نحن أطر هيئة التدريس و أطر تسيير و تدبير المؤسسات التعليمية خريجو المدارس العليا للأساتذة في إطار تفعيل الاتفاقية الموقعة يوم 08 نونبر 2013 تحت رئاسة السيد رئيس الحكومة بحضور وزير الدولة _وزير الاقتصاد والمالية والوزير المنتدب لديه المكلف بالميزانية _وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر والوزارة المنتدبة لديه _وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية _رؤساء الجامعات المعنية _مديري المدارس العليا للأساتذة _ممثلي مؤسسات التعليم الخصوصي بالمغرب، وبناء كذلك على الظهير الشريف 1.09.100 الذي بموجبه تم نقل المدارس العليا للأساتذة إلى الجامعات، وذلك مع استمرارها في أداء مهامها في التكوين الأساسي والتكوين المستمر والبحث التربوي تلبية لحاجيات قطاع التربية الوطنية حسب ما جاء في المادة 5 من القانون 47.08 والمتعلقة بتكوين 10000 إطار تربوي في أفق سنة 2016.
والتي دعت إلي فتح تكوينات تستغرق سنة جامعية واحدة أمام حاملي الإجازة الغير موظفين، في التخصصات التالية ( تسيير و تدبير المؤسسات التعليمية - اللغة العربية و آدابها- اللغة الفرنسية - اللغة الإسبانية و آدابها- التاريخ و الجغرافيا- علوم الحياة و الأرض- الفيزياء و الكيمياء -الانجليزية - الإعلاميات- الفلسفة- التربية البدنية- الدراسات الإسلامية.الاقتصاد )
بعد المرور من انتقاء أولي و مباراة كتابية وشفوية و تكوين نظري يتضمن تعليم مصغر بالإضافة لتدريبات ميدانية بمؤسسات عمومية.
ومكن التكوين الأطر من تنمية القدرات في التسيير و التدبير و البيداغوجية والديداكتيكية للتمكن من مهنة التدريس..
تنص على تكوين أطر تربوية وإدماجها في سوق الشغل،
ما مصيرنا؟
● ما مصيرنا في ظل تنصل القطاع الخاص من الالتزام بالاتفاقية الإطار التي تنص على إدماج الخريجين في سوق الشغل مع التعاطي اللاّمسؤول من طرف الحكومة مع هذا الملف؟
● ما مصيرنا في ظل الهيكلة الجديدة للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، التي أضحت مؤسسات للتكوين فقط في إطار تطبيق المرسومين؟
ماذا نريد؟
● نطالب بحقنا العادل والمشروع في الإدماج في قطاع التعليم العمومي، خاصة أمام الوضع الكارثي الذي تعيشه المدرسة العمومية؛ خصاص مهول يقدر ب30 ألف منصب شغل .
بنعيسى أحمد
التعليقات
0 التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لدى || السياسة الخصوصية || Contact US || اتصل بنا

تعديل : Jaouad Saidi