الأربعاء، 12 أكتوبر، 2016

لقاء بأكاديمية مراكش آسفي حول مشروع دعم التجديد التربوي لتعزيز الانصاف في التعلمات بالأقسام المشتركة

بتاريخ : 14:45


نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي، يوم الإثنين 26 شتنبر 2016، لقاء حول خطة عمل الأكاديمية، الخاصة بمشروع دعم التجديد التربوي لتعزيز الإنصاف في التعلمات بالأقسام المشتركة. وذلك من أجل إرساء بنيات المشروع جهويا وإقليميا ومحليا، وتقاسم العدة البيداغوجية للأقسام المشتركة مع مختلف الفاعلين بالجهة مع العمل على تعبئتهم بهدف تعديل التمثلات المتداولة حول الأقسام المشتركة.
وقد اعتبر السيد مولاي أحمد الكريمي، مدير الأكاديمية، في كلمته الافتتاحية، هذه المحطة التربوية، دليلا حيا على التدبير الجماعي للقضايا التربوية من خلال التقاسم ومد الجسور بين نخبة من الفاعلين التربويين بالأكاديميات المنخرطة في المشروع. كما أشار إلى أن التواصل بين مختلف مكونات المنظومة التربوية، يتيح الاستفادة والتطوير والإغناء، مؤكدا على ضرورة تثمين المكتسبات وتقوية ثقافة الانخراط والإشراك لدى الفاعلين التربويين مع الانفتاح أكثر على المحيط. وختم السيد المدير، كلمته، بالإشادة بالجهود المبذولة والخطوات الجبارة التي قطعها المشروع، والتي سيكون لها الأثر الكبير على تحسين العملية التعليمية بالأقسام المشتركة.
وخلال هذا اللقاء، الذي يدخل في إطار تفعيل خطة العمل المشتركة بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ومنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "اليونيسيف"، بخصوص دعم التجديد التربوي لتعزيز الانصاف في التعلمات بالأقسام المشتركة وتوسيع العمل بالعدة البيداغوجية ذات الصلة. تم تقديم لمحة موجزة عن المشروع وعن السياق العام الذي جاء فيه، وعن العدة البيداغوجية التي توضح البدائل المقترحة لتحسين التعلمات بالأقسام المشتركة، من خلال تأهيل المدرسين والمتدربين وتقوية التكوين المستمر مع الحرص على ضمان الإنصاف واحترام الزمن المدرسي.
ومن جهته، تقدم السيد عبد الحفيظ ملوكي، المنسق الجهوي للمشروع وعضو الفريق الوطني، بعرض إطار حول مشروع دعم التجديد التربوي لتعزيز الإنصاف في التعلمات بالأقسام المشتركة، والذي ضمنه تشخيصا لوضعية الأقسام المشتركة جهويا، إضافة إلى الابعاد المؤسساتية والنظرية والمنهجية لتقاسم وتجريب العدة البيداغوجية، وفق خطة جهوية محكمة تضمن تعميم الاستفادة وتيسير سبل العمل في أوساط مدرسات ومدرسي الأقسام المشتركة. كما ذكر بمهام اللجنة الجهوية لقيادة هذا المشروع الهادف، من خلال إبراز مرتكزات عملها على إعداد خطة جهوية لتوسيع العمل بالعدة البيداغوجية للأقسام المشتركة وتتبع تنفيذها وتوفير الوسائل اللوجيستيكية اللازمة لتوسيع الاشتغال بها. إضافة إلى تنفيذ خطة مدروسة للتعبئة والتواصل حول المشروع وإعداد تقارير دورية حول مدى تنفيذه.

التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لدى || السياسة الخصوصية || Contact US || اتصل بنا

تعديل : Jaouad Saidi