الأحد، 9 يوليو، 2017

وزارة التربية الوطنية تجر نساء ورجال التعليم للحراك وطنيا عبر ابتكار وتفعيل حركة انتقامية إقصائية مخالفة للمذكرة الاطار

بتاريخ : 18:54


بـــيـــــان
القنيطرة في :08 يوليوز 2017
وزارة التربية الوطنية تجر نساء ورجال التعليم للحراك
وطنيا عبر ابتكار وتفعيل حركة انتقامية إقصائية مخالفة للمذكرة الاطار.
هل هي عملية مقصودة أو غير محسوبة ؟ أنصفوا الضحايا وكفانا حراكا ...



إن المكتب التنفيذي للمنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان، في الوقت الذي يعلن تضامنه المطلق واللا مشروط مع نشطاء حراك الريف، ويندد بالتدخلات الهمجية ضد أبنائهم ويطالب بتنفيذ مشروع الحسيمة منارة المتوسط وتحقيق جميع المطالب بداية بإطلاق سراح جميع المعتقلين، والانكباب على معالجة المطالب الاجتماعية لعموم المواطنين قصد إخماد لهيب الحراك الاجتماعي بعيدا عن المزايدات السياسوية ؛
خرجت وزارة التربية الوطنية بوصفة سحرية في مجال الحركة الانتقالية ظاهرها الحكرة والاقصاء والتعذيب النفسي وباطنها إذكاء نار الحراك بجل أقاليم هذا الوطن العزيز.
إن المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الانسان، حرصا منه على الدفاع عن حقوق الإنسان لجميع شرائح المجتمع عامة وخصوصا فئتي نساء ورجال التعليم العمود الفقري للمنظومة التعليمية التي هي عماد هذا الوطن.
يعلن:
ü دعمه ومؤازرته بدون قيد أو شرط لضحايا الحركة الانتقالية.
ü تنديده بنتائج الحركة الوطنية والجهوية، ويعتبرها مبثورة.
ü استنكاره حذف طلبات المحتجين من الحركتين رغم المصادقة.
ü تأكيده أن نتائج هذه الحركة تنتهك حقوق الشغيلة في العمق: العدالة الاجتماعية، تكافؤ الفرص، المساواة، درجة الاستحقاق.
ü تحميله المسؤولية الكاملة للوزارة الوصية عما يترتب من أضرار نفسية واجتماعية ومادية في صفوف المتضررات والمتضررين.
يطالب ب:
ü إنصاف ما تبقى من المستفيدين والمقصيين تحت إسم المحليين.
ü تعيين المتضررين بالأماكن المطلوبة حسب نقطة الاستحقاق دون حيف.
ü اعتماد معايير المذكرة الإطار المتعارف عليها، أو ما وعد به الوزير تحت قبة البرلمان.
وللمنتدى الحق في مقاضاة وزير التربية الوطنية بالمحكمة الجنائية بتهمة اذكاء فتيل الحراك عمدا،إن لم يقم بتصحيح الوضع.
وأخيرا فإن المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان يؤكد مشاركته وتضامنه ودعمه للوقفات والاعتصامات .

الحق يعلو ولا يعلى عليه
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لدى || السياسة الخصوصية || Contact US || اتصل بنا

تعديل : Jaouad Saidi