الثلاثاء، 15 أغسطس، 2017

تعليم بيريمي (2/2) بقلم رشيد نيني

بتاريخ : 22:49





قرارات الارتجال للأسف امتدت إلى عدة ملفات، منها توظيف 24 ألف مدرس جديد دون تكوين، ولنا أن نتصور مدرسا حصل للتو على الإجازة من الجامعة، ويجتاز مباراة التوظيف في شهر يوليوز وسيلتحق بقسمه في شتنبر، فقط لأن فرنسا وكندا، اللتين نستورد منهما كل شيء، تعتمدان هذا النظام في التوظيف، لكن وكما قلنا، فنحن نستورد الهيكل فقط دون الجوهر، ففي فرنسا وكندا يتعاملون مع مهنة التدريس بالمعايير نفسها التي يتعاملون بها مع باقي المهن الحساسة كالطب والمحاماة، فكما يستحيل توظيف طبيب يعاين الناس دون تكوين وتداريب مسبقة، فكذلك الأمر بالنسبة إلى المدرس، المضطر للتعامل مع ما لا يقل عن 40 تلميذا في القسم الواحد، منهم أطفال ومراهقون، يقضون ثلثي أوقاتهم في اليوم مع هذا المدرس، لذلك نجد هناك أنه لا يمكن إطلاقا اعتماد مدرس لتربية وتعليم الأطفال إلا من الحاصلين على شهادة الأهلية التربوية، أما عندنا فإن إلغاء شرط السن في مباراة التعاقد سمح لآلاف المجازين، منهم جدات وأمهات وأصحاب مهن حرة، غادروا الجامعة لمدة تصل إلى عشرين سنة، وأنستهم التزامات الحياة كل شيء له علاقة بالمعرفة، سيجدون أنفسهم في مواجهة أطفال ومراهقين دون تكوين مسبق إطلاقا. والمديرون والمفتشون والمديرون الإقليميون يعرفون أكثر من غيرهم الكوارث التربوية التي يرتكبها اليوم الآلاف الذين تم توظيفهم بالعقد في الفوج الأول، مثلا كحالة سيدة تبلغ من العمر 42 سنة حاصلة على إجازة في اللغة العربية قبل 18 سنة، تم توظيفها أستاذة للتعليم الابتدائي، وهي مضطرة لأن تدرس إلى جانب اللغة العربية التي تخصصت فيها قبل سنوات، مادتي الفرنسية والعلوم، علما أنها عاجزة تماما عن إنجاز عملية رياضية صغيرة للقسمة دون خطأ، فضلا عن كون واجباتها الأسرية كربة بيت طيلة سنوات أنستها كل شيء درسته في الجامعة، ومثل هذه الأستاذة هناك الآلاف ممن تم توظيفهم ليجدوا أنفسهم يدرسون موادا لا علاقة لهم بها، والأنكى هو أنهم يجدون أنفسهم، كلهم بدون استثناء، يدرسون مستويين وأكثر في قسم واحد، ومنهم من يدرس من السنة الأولى إلى السنة السادسة في الحصة الواحدة، ومنهم أيضا مجازون في شعب علمية درسوا باللغة الفرنسية لكن عليهم تدريس اللغة العربية.

كل هذا وعندنا أكثر من 1200 أستاذ في مراكز تكوين الأساتذة «شوماج»، وتكلف رواتبهم الخزينة العامة أكثر من 15 مليون درهم شهريا، وبدل توظيفهم في تكوين هؤلاء المدرسين الجدد، فإن ضيق الأفق عند متخذي القرار في الوزارة فضل الإبقاء على هؤلاء بدون عمل لسنة كاملة، في حين يتم تعيين مدرسين جدد بدون أدنى معلومة عن طريقة التدريس أو طبيعة الأطفال الذين سيتم تدريسهم، كل هذا والسي حصاد متفائل بإصلاح التعليم، يعلم الله «كون كان متشائم».

وارتباطا بالتعاقد، فما لا يذكره الوزير ومديرو الوزارة في الجهات هو أن الأكاديميات غير مؤهلة إطلاقا لهذا النوع من التوظيف، بدليل عدم قدرتها على القيام بالترتيبات الإدارية الخاصة بصرف رواتب الفوج الأول، بسبب عدم توفرها على موظفين مختصين، واضطرت أكاديمية الرباط مثلا إلى الاستعانة بمقاولة خاصة، ويعلم الله وحده من أي ميزانية تم صرف تكاليف اعتماد هذا المكتب، أما باقي الأكاديميات فاضطرت للتأخر شهورا لأنها استعانت بموظفين في مؤسسات تعليمية، فإذا كان هذا حالها مع 10 آلاف موظف من الفوج الأول فكيف سيكون حالها مع 24 ألف موظف إضافي؟

لقد قلنا إن استحالة إصلاح التعليم مصدرها الأساسي هو القرارات التي يتم اتخاذها دون تخطيط، منها بالإضافة إلى كل ما سبق، إلغاء تجديد المنهاج التربوي للتعليم الابتدائي بعد أن كلف الملايين من الدراهم وسنوات من العمل داخل فرق وطنية وجهوية متخصصة، ليتم الاكتفاء فقط بتغيير مناهج اللغة الفرنسية، فيما باقي المناهج ستبقى على حالها علما أن كلها بدون استثناء «بيريمي» تربويا وعلميا، هكذا ينضاف المغرب إلى دائرة الدول التي تحتضن عجائب الدنيا، وللأسف أن يكون تعليمنا تحديدا هو المحتضن الأول لهذه العجائب التي لا نجد لها مثيلا في كل دول العالم، وهذه حقيقة بدون مبالغة، فالمغرب هو الدولة الوحيدة التي نجد فيها مناهج تربوية يتم تدريسها لخمس عشرة سنة متتالية، علما أن المعدل العالمي هو ست سنوات فقط، والمغرب هو الدولة الوحيدة في العالم بأسره التي يتم فيها فتح ما يفوق 200 مدرسة خاصة في السنة الواحدة، وهو أيضا الدولة الوحيدة التي يدرس فيها تلامذة التعليم الابتدائي ثلاث لغات وبثلاثة أحرف مختلفة، هي الأمازيغية بحرف تيفيناغ والعربية بـ«الضاد» والفرنسية بالحرف اللاتيني، علما أن الجديد ابتداء من السنة المقبلة، هو أن تلامذة السنة الأولى سيشملهم هم أيضا «يحسن عوانهم» هذا التعميم لثلاث لغات، ولنا أن نتصور تلاميذ مثلا في جماعة تونفيت في قلب الأطلس المتوسط، يستعملون كلمة «ثادارت» للإشارة إلى المنزل، ومع دخولهم للسنة الأولى سيجدون أنفسهم مع أستاذ اللغة الأمازيغية يدرسهم حرف تيفيناغ يعلمهم كيف ينقلون كلمة «ثادارت» التي يستعملونها مع أسرهم من كلمة مسموعة إلى كلمة مكتوبة، وسيجدون أنفسهم أيضا أمام لغة جديدة تخبرهم بأن «ثادارت» إنما هي «منزل» وعليهم تعلم هذه الكلمة وآلاف غيرها كتابة وقراءة، ثم مادة أخرى في اليوم نفسه تجبرهم على أن يضعوا «ثادارت» و «منزل» جانبا ليتعلموا كلمة جديدة هي «maison»، وعليهم أن يتعلموا كيف يقرؤونها ويكتبونها هي وآلاف من الكلمات الأخرى. وعندما نقول بأن المغرب هو الأول في العالم الذي يحطم هذا الرقم القياسي، فلأن كل الأنظمة التعليمية، بما في ذلك الأنظمة التي تعرف تنوعا عرقيا وثقافيا كإسبانيا وكندا نجد أن التعلم بها يتم بلغتين فقط، ولا يتم الانفتاح على لغة ثالثة إلا في التعليم الإعدادي والثانوي، أي بعد أن يتم التحكم نهائيا في اللغة المحلية والوطنية، أي أن مجمل ما يتعلمه تلامذة فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وألمانيا هو ثلاث لغات طوال 12 سنة، الأولى للاستعمال المحلي والثانية للاستعمال الوطني وثالثة اختيارية تُستعمل في الاتحاد الأوروبي.

أما نحن، ولأننا حريصون على أن يكون نظامنا التعليمي من عجائب الدنيا فإن خبراء المجلس الأعلى اقترحوا ثلاث لغات في سنة واحدة، مع إضافة لغتين أخريين، في الإعدادي والثانوي، أي خمس لغات في المجموع، أربع منها إجبارية، هي الأمازيغية والعربية والفرنسية والإنجليزية، وخامسة اختيارية، إذ بدل أن يتم التركيز على لغتين ليتقنهما تلامذتنا، مثلما هو معمول به في كل دول العالم، فإنهم آثروا التعامل مع الواقع برومانسية، لأن مختلف النظريات العلمية في تعلم اللغات تتحدث عن كون تعلم أكثر من لغتين هو استثناءات تحتاج لمواهب خاصة ومجهود تعليمي خاص، وهو ما لا يتحقق عادة في نظامنا التعليمي العمومي، فلم يتساءلوا مثلا لماذا يفرضون على تلميذ يبلغ من العمر ست سنوات ثلاث لغات بشكل إجباري، وبعد مرور 12 سنة، وفي آخر سنة من سلك الباكالوريا نجده لا يتقن أية لغة، والدليل هو ما تقوله تقارير المجلس الأعلى نفسه، حيث إن نسبة تلاميذ الباكالوريا الذين وصلوا درجة الإتقان في اللغة الفرنسية لا يتعدون 4 في المائة، وأكثر من 70 في المائة منهم لهم مستوى دون المتوسط على الرغم من دراستهم لهذه اللغة مدة تجاوزت عشر سنوات، بمعدل يتجاوز 4 آلاف ساعة.

لذلك لسنا فقط أمام وضع يستحيل فيه تجاوز الأزمة بل نحن أمام وضع ندمن فيه الأزمة ونعشقها، لذلك ما فتئنا نبقي عليها مع كل حكومة جديدة وكل وزير جديد.
رشيد نيني

الاثنين، 14 أغسطس، 2017

تعليم بيريمي (2/1) بقلم رشيد نيني

بتاريخ : 22:34





عندما قال محمد حصاد ساعة تعيينه وزيرا للتعليم بأن إصلاح القطاع يحتاج إلى معجزة فالرجل لم يكن مجانبا للصواب، إذ إن التفكير العميق في خبايا كل ملفاته يجعلنا نؤمن فعلا بأن الأمر مستحيل، والحقيقة أن هذه الاستحالة مصدرها من جهة تراكم الأخطاء والأعراف الخاطئة والفاسدة في تدبيرها، وأيضا استمرار المزاجية وغياب الأفق عند متخذي القرار، فكلما جاء وزير نسخ قرارات سابقه، ولسان حاله يقول ما يقوله فرعون في القرآن الكريم «ما عرفت لكم من إله غيري».

وهناك عشرات الملفات «الحامضة» التي لا تتطلب درهما واحدا لحلها، ولكن في المقابل تصرف عليها ملايين الدراهم، لكون جهة ما في الوزارة أقنعت هذا الوزير أو ذاك بمشاريع إصلاح تبدو ظاهريا ناجعة في حين أنها فقط مجرد مشاريع تدر أرباحا على من يشرفون عليها.

فمن هذه المشاريع مثلا، «شي حاجة» اسمها تنويع العرض التربوي، فالوزارة قبل ثلاث سنوات من الآن قررت تنويع الباكالوريا، لتشمل باكالوريا إنجليزية وفرنسية وإسبانية إلى جانب الباكالوريا العادية، لذلك سيتخرج هذه السنة أول فوج حاصل على باكالوريا إنجليزية. حتى الآن، فالوزارة «تنوع» العرض التربوي، لكن ما لم يتم التفكير فيه، ويعكس قصر النظر عند متخذي القرار التعليمي عامة، هو الآفاق المستقبلية لخريجي هذه الباكالوريا، فالعشرات من الحاصلين على هذه الشهادة سيكونون مضطرين لإعادة قراءة الرياضيات وباقي العلوم بالفرنسية ليجتازوا مباريات الالتحاق بالمدارس العليا، أي أنهم سيضعون ما درسوه باللغة الإنجليزية جانبا، وسيدخلونه فقط في «الثقافة العامة»، لكون كل المدارس العليا بدون استثناء تنظم المباريات باللغة الفرنسية، وهو الامتياز الذي يستفيد منه أصحاب الباكالوريا الفرنسية وخريجو مدارس البعثات تحديدا، بدليل أن أكثر من ثلثي طلبة كليات الطب والصيدلة هم من خريجي مدارس البعثات أو درسوا فيها لسنوات معينة.

وليس أمام أصحاب الباكالوريا الإنجليزية من سبيل ليستفيدوا من هذه اللغة إلا أحد أمرين، الأول هو الالتحاق بإحدى الجامعتين الدوليتين في الرباط أو الدار البيضاء، وتوفير مصاريف دراسة تتجاوز 10 ملايين سنتيم في السنة، دون الحديث عن مصاريف أخرى خاصة بالسكن والتغذية والتي تتكفل بها شركات خاصة وتتجاوز ثلاثة ملايين أخرى على الأقل، أما الخيار الثاني فهو البحث عن مُدرسين خصوصيين للمواد العلمية في الصيف لدراستها باللغة الفرنسية، وهناك مدارس خاصة استغلت هذه الفوضى وبدأت تروج لدروس صيفية لهؤلاء بمبالغ تتراوح ما بين 600 وألف درهم للساعة الواحدة، في أفق أن يجهزوا للمباريات التي يتم تنظيمها ابتداء من شتنبر، الكارثة هنا، هي أن الوزارة «عاجبها الحال» وقررت توسيع هذه التجربة السنة المقبلة لتشمل كل الجهات، لكن دون أن تفكر في الآفاق المستقبلية، فما لم تفكر فيه إطلاقا هو أن حتى بالنسبة للذين يضطرون للتسجيل في شعبة من شعب الجامعة، فإنهم لا يستفيدون من تخصص هذه الباكالوريا لكون الدراسة في الشعب العلمية تتم باللغة الفرنسية وفي الشعب الأدبية تتم باللغة العربية.

كل هذا فقط لنقنع أنفسنا بأن نظامنا التعليمي ليس فرانكفونيا، فيما قوة الواقع تؤكد فعلا أننا اخترنا نموذج فرنسا دون أن نختار معه إدارة وذهنيات المسؤولين الفرنسيين، والدليل على أننا اخترنا هيكل النظام التربوي دون أن نختار معه روحه، هو سلسلة قرارات «جديدة قديمة» اتخذها حصاد بشكل أعادنا إلى نقطة الصفر من جديد، وحظنا، ككل مرة يتم فيها تعيين حكومة جديدة، هو أن نرزق بوزراء يعتقدون كل من جهته بأن سابقيهم كانوا «غير كيخربقو» بينما هم «فاهمين وقارين».

فعندما جاء رشيد بلمختار ألغى قرارات كثيرة اتخذها محمد الوفا، مبررا ذلك بالحديث عن كون تعليمنا كارثيا ومريضا إلى آخر الأغنية المعروفة، وعندما جاء حصاد سار على هذا النهج العبثي نفسه، فقرر توحيد العطل بعد أن كان بلمختار قد اعتمد نظام الأقطاب، أي بدل أن تكون لكل جهة عطلة خاصة بها تم توحيد كل العطل، يعني رجع إلى نقطة البداية، وأيضا اتخذ قرارا يسمح لمدرسي التعليم العمومي بالتدريس في القطاع الخاص دون شرط أو قيد، بعد أن كان بلمختار قد أصدر قرارا يجبر المدارس الخاصة على تشغيل مدرسيها الخاصين بها ابتداء من الدخول الدراسي المقبل، بل ووضع شرطا سيكون له ما بعده، وهو منع مدرسي المؤسسات الخاصة من الترشح لمباراة التعاقد، علما أن هؤلاء لم يختاروا التوظيف بالعقدة على علاته، إلا هروبا من الاستعباد الذي يشتغلون فيه في هذه المؤسسات، والدليل على ذلك هو المليارات التي لم يدفعها أصحاب هذه المؤسسات لصندوق الضمان الاجتماعي، ليجد هؤلاء الموظفون أنفسهم بدون تغطية صحية وضمان اجتماعي لكون أصحاب هذه المدارس «كيعرفو غي يدخلو الفلوس»، وبدل أن يعمل الوزير، بصفته المشرف حكوميا على القطاع، على ضبط جماح هذا القطاع، ها هي التقارير الدولية، ومنها تقرير البنك الدولي، والمعروف بأنه يدعم التوجهات الليبرالية المتوحشة في المجال السوسيو اقتصادي، يحذر المغرب من اتساع دائرة التعليم الخاص على حساب التعليم العمومي، لكون وتيرة اتساعه وصلت عندنا في السنوات الأخيرة إلى 300 في المائة، في حين أن باقي الدول التي يصنفها هذا البنك في الخانة نفسها من زاوية التنمية، لا تتجاوز هذه الوتيرة بها 50 في المائة، أي أننا مجتهدون «بزاف» أكثر من خبراء البنك الدولي.

الكارثة هي أنه إلى جانب هذا النمو العشوائي هناك فوضى حقيقية، خلافا لآخر تقرير افتحاصي أصدرته الوزارة نفسها عما يفوق 400 مؤسسة خاصة، فما لا يتحدث عنه التقرير الرسمي هو أن أغلب المدارس الخاصة الكبرى تفرض على الأسر دفع مصاريف الدراسة عن سنة كاملة قبل انطلاق السنة الدراسية، وطبعا تتضمن هذه المبالغ مصاريف إضافية، بعضها خيالي، مثلا مصاريف طبيب نفسي ومصاريف مصحة مستعجلات ومصاريف رحلات ومصاريف برامج إلكترونية مستوردة لتعليم بعض المواد، علما أنها مجرد مصاريف إضافية، وإذا احتاج الوزير لائحة بأسماء مدارس خاصة في مراكش والدار البيضاء والرباط تطلب هذا، نحن مستعدون لتقديمها، كل هذا «كوم» كما يقول المصريون والكتب المدرسية «كوم تاني»، فأرقام تجار الكتب المدرسية تقول رسميا بأن مدارسنا الخاصة تعتمد 232 عنوانا فقط في التعليم الابتدائي، كلها مستوردة من فرنسا وإسبانيا وبلجيكا وكندا، أي أن الكتب المدرسية المعتمدة وطنيا موجهة فقط للتعليم العمومي، فيما أغلب هذه المدارس تعتمد كتبا مستوردة، والخطير هو فرضها على التلاميذ دون حتى تفسير لماذا هذا العنوان وليس ذاك، لكون أغلب أرباب هذه المدارس هم من يتكفلون بشرائها من «بائعي الجملة» وطبعا «هاد التسمسيرة» تكون مربحة، بل إن بعض تجار الجملة يقدمون هدايا «مالية وعينية» لهؤلاء مقابل اقتناء الكتب المدرسية منهم، فيجد الآباء أنفسهم يدرسون أبناءهم هذه السنة في كتاب مستورد من فرنسا والسنة المقبلة في كتاب آخر مستورد من بلجيكا أو سويسرا.
رشيد نيني

السبت، 12 أغسطس، 2017

النقابات التعليمية تُحمِّل الوزارة تعطيل حل ملف ضحايا النظامين وتُكذِّب ما راج حول تسويته وتُطالب الوزارة والحكومة بترقية استثنائية ابتداء من 2012

بتاريخ : 15:27






إن النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية (النقابة الوطنية للتعليم/CDT، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم/UNTM، والنقابة الوطنية للتعليم/FDT، والجامعة الوطنية للتعليم/UMT، والجامعة الوطنية للتعليم/FNE)، وبعد وقوفها على ما راج حول تسوية ملف ضحايا النظامين فإنها تنشر التوضيح التالي:
نشرت عدة مواقع إلكترونية وصحف خلال الأيام القليلة الماضية (منذ 6 غشت 2017) مقالات تَعتبر أن النقابات الست قامت بتسوية ملف ضحايا النظامين مع وزير التربية الوطنية حصاد محمد، وكل المقالات اعتمدت مع الأسف البلاغ الإخباري القديم (بخط اليد ومؤرخ يوم الثلاثاء 25/10/2016) للنقابات التعليمية الست صادر بعد اجتماعها في 25 أكتوبر 2016 مع مدير الموارد البشرية المركزي الذي أََخبرَ فيه بقرار للوزارة ستقترحه على المجلس الحكومة وهو يقضي بمنح سنوات اعتبارية محصورة في ست سنوات كحد أقصى لضحايا النظامين المقبِلين على التقاعد ليترقواْ إلى السلم 11 كمُقبِلين على التقاعد في 2016 وما بعدها بمفعول 1 يناير من سنة التقاعد.
والجدير بالذكر أن تعطيل حل ملف الضحايا المسؤول الوحيد عنه هو الوزارة والأطراف الحكومية المعنية، حيث أن حتى مقترح وزارة التربية المذكور لم تقبَله وزارة المالية رغم أن العرض تكلُفته صفر درهم، وتمَّتْ مناقشتُه في الاجتماع الأخير الذي جمع النقابات التعليمية الست ووزير التربية حصاد محمد يوم 25 يوليوز 2017 وتم اعتبار هذا الحل غير مجدي وغير كاف لإنصاف المتضررين بمن فيهم الذين “سيستفيدون” خصوصا عند احتساب المعاش على أساس معدل 8 سنوات الأخيرة حيث الاستفادة من الترقية إلى 11 في الشهور الأخيرة قبل التقاعد ستكون غير مجدية وفي المقابل تمت مطالبة الوزارة والحكومة بترقية استثنائية لهذه الفئة ابتداء من 1 يناير 2012 للجبر الحقيقي للضرر واتفق وزير التربية على مراجعة الأمر ومتابعة الملف لتحسين العرض وطرحه على الحكومة ومتابعة الحوار حوله بين الوزارة والنقابات التعليمية وبحضور وزارة المالية.
وتنويرا للرأي العام وللمعنيين والمعنيات بالملف من الضحايا وغيرهم، نطلب من المنابر الإعلامية الورقية والإلكترونية.. نشر هذا التوضيح، مع الشكر والتحية.

الرباط في 12 غشت 2017


الجمعة، 11 أغسطس، 2017

الخميس، 10 أغسطس، 2017

جيل الضياع بقلم رشيد نيني

بتاريخ : 11:58






من يريد أن يتأكد من أن التعليم في المغرب انتقل إلى رحمة الله الواسعة وأن الجيل القادم سيكون الأسوأ على الإطلاق فما عليه سوى أن يدخل مواقع التواصل الاجتماعي ويستمع إلى أولئك التلاميذ الذين اجتازوا في مدن مختلفة امتحانات البكالوريا.
جميعهم مستاؤون من تشدد أساتذة الحراسة معهم ومن صعوبة أسئلة الامتحانات، وكأن «النقلة» أصبحت حقا مكتسبا لا يجب الاعتراض عليه.
ومن شدة إيمان تلاميذ اليوم بحقهم في ممارسة الغش ذهب بعضهم في فاس إلى حد إحراق مدرسة وتخريب محتوياتها بذريعة أنهم «صعبو معاهم» أسئلة امتحان البكالوريا.
تلميذ آخر انتحر بإلقاء نفسه من سطح بيته بسبب ضبطه يغش في الامتحان، فيما هناك آباء يقفون أمام أبواب المدارس ويهددون الأساتذة المكلفين بالحراسة إن هم تشددوا في مراقبة أبنائهم.
في السابق كان النجاح بفضل «النقلة» مدعاة للسخرية والشماتة، والجميع ينعت صاحبه بكونه «طالع بالنقلة»، أما اليوم فأصبح الأمر مدعاة للفخر والاعتزاز.
أحدهم قال «الصراحة ما مراجع والو معول نقل باش نجح ونفرح ميمتي»، وآخر علق غاضبا «بغينا غانقلو هاد الناس ما خلاوناش».
ومع كل هذا الانهيار الذي تعرفه المنظومة التعليمية في المغرب هناك كثيرون سيطالعون تقرير البنك الدولي حول الوضعية المخجلة التي أصبح يحتلها المغرب بسبب نظامه التعليمي وسيشدهم الحنين إلى مدارسهم القديمة وهم يرون أبناءهم يحملون حقائبهم الثقيلة فوق ظهورهم مثلما يحمل سيزيف صخرته ويتجهون إلى مدارسهم. فيتذكرون فرحة العودة إلى القسم، وحماسهم الطفولي للتعرف على المعلم الجديد الذي ترسله لهم الوزارة لكي يعلمهم الحساب والإنشاء والمحفوظات والدين.
كثيرون يتذكرون أن الدراسة في تلك السنوات البعيدة لم تكن تحتاج إلى كتب ومقررات ودفاتر كثيرة، بل فقط إلى كناش من فئة خمسين ورقة وتلاوة «اقرأ» وريشة ومنشفة، أما المداد فكان المعلم هو الذي يتكفل بتوزيعه على محابرنا التي توجد في مقدمة طاولاتنا الخشبية.
كثيرون سيتذكرون تلاوة بوكماخ وعنزة السيد سوغان وباليماكو وهو يتسلق النخلة. كثيرون سيتذكرون نصوصا موشومة في الذاكرة كالثرثار ومحب الاختصار والبدوية والمصباح وزوزو يصطاد السمك والشمعة والفانوس وسلمى في المخيم.
في تلك السنوات البعيدة كانت للمعلمين وسيلة إيضاح أساسية يستعينون بها على شرح دروسهم، وهي العصا، كانوا يضعونها فوق المكتب، وكان معلمنا من شدة حبه لها يسميها مسعودة، ويقول ساخرا لكل من يتعثر في شكل قطعة في السبورة أو ينسيه الشيطان آية قرآنية، وهو يلوح بالعصا: «مسعودة تحيد البرودة».
وفعلا فقد كانت مسعودة تزيل البرودة عن أرجلنا الصغيرة المتجمدة من البرد، فتصبح حمراء وساخنة. وكان بيننا من يعجز عن إدخال قدميه في حذائه بسبب انتفاخهما فيحمل حذاءه في يده ويغادر إلى بيته متكئا على أكتاف زملائه.
وكم تغيرت الأزمنة اليوم كثيرا، فيكفي اليوم أن يعود الطفل منكسر الخاطر من المدرسة حتى تثور ثائرة والديه ويقصدان المدرسة لكي يصبا غضبهما على المعلم والمدير، هذا إذا لم يذهبا إلى حد الاعتداء عليه. أما في زمن مضى فقد كان الطفل يعود إلى البيت من المدرسة وهو لا يستطيع حتى المشي على قدميه من شدة الفلقة، وعندما يصل يأخذه والده إلى المدرسة ويقول للمعلم :

«نتا قتل وأنا ندفن» !

الواقع أن الزمن الذهبي للتعليم في المغرب انتهى منذ سنوات، زمن كنا نردد النشيد الوطني أمام الراية في الساحة كل صباح قبل أن ندخل أقسامنا الباردة، وفي المساء نردد نشيد «مدرستي الحلوة» قبل أن نغادر القسم ونتراكل في الساحة قليلا مثل بغال صغيرة أطلق سراحها بعد يوم عمل شاق، ثم نذهب إلى بيوتنا لمتابعة سكوبيدو…
الآن تحضرني كل التفاصيل التي كانت تزين القسم، صورة الجزار الذي يعلق أمام دكانه خرفانا مذبوحة ويبتسم بشارب أسود كث، صورة الصياد الذي يصوب بندقية صيده نحو سرب من البط فيما كلبه يستعد للجري وراء البطة التي ستصيبها الطلقة وتسقط في البحيرة الجامدة في الصورة إلى الأبد، صورة النجار وهو يقطع الألواح الخشبية، صورة الملك الحسن الثاني محاطا بأبنائه وهو يضع أمامه الأسماك التي اصطادها من بحيرة القصر، الكؤوس التي نضع داخلها حبات الحمص والعدس والفاصولياء ونتركها في شرفة القسم لكي ندرسها في مادة الأشياء، الرسائل الكثيرة التي كان يبعث بها المعلم معنا إلى المعلمة التي كانت في الدور العلوي، والتي عرفنا في ما بعد أنها كانت رسائل غرام وأننا كنا سعاة بريد اشتغلنا في قصة حب طيلة السنة بالمجان…
عندما يقترب فصل الشتاء يأتي ممرضون من المستشفى وينشبون في أذرعنا تلك الحقن التي تتبرع بها علينا منظمة الصحة العالمية حتى لا ننقرض، والتي ما زال جيل بأسره يحمل آثارها إلى الآن، حتى أصبحت هذه الجلبة بطاقة هويتنا الحقيقية التي تفضحنا عندما يلقى على أحدنا القبض في بلدان الجيران.
وعندما تشارف السنة على الانتهاء يأتي ممرضون آخرون يفرغون أنابيب البوماضا في عيوننا التي يوشك العمش على إغلاقها، فنخرج إلى الساحة ونقول للفوج الذي سيدخل بعدنا شامتين :

«دخلوا تبزق عليكم الدجاجة» !

ومن الأشياء التي لم يعد لها وجود الآن في نظامنا التعليمي ذلك التوقيت الذي كان يجبرنا على الدخول إلى القسم في الساعة السابعة صباحا والخروج في الساعة العاشرة. وطبعا كان أغلبنا يأتي من دون إفطار، والمحظوظون يكون عندهم ريالان لكي يشتروا بهما شفنجة ساخنة في الطريق إلى القسم.
وأذكر أنني مع كثيرين كنت ضمن هذا الفوج الذي يدخل باكرا، ولكي أستيقظ في الموعد كنت أضع مذياعا تحت وسادتي وأتركه مشغلا طيلة الليل. وعندما يبدأ المرحوم المكي الناصري تفسيره للربع الأول من الثمن الثاني في الحزب السادس عشر من القرآن الكريم أعرف أن الفجر سيعلن عن نفسه بعد قليل، فأسبح مع المكي الناصري في تفسيره العجيب للقرآن وأتخيل قوم نوح الذين عذبهم الله وأتصور الجنة وما فيها من فواكه ووديان والنار وما فيها من أفاعي وأشجار كأنها رؤوس الشياطين، ولا أعود إلى الأرض إلا عندما تبدأ نشرة الأخبار، التي حفظتها لكثرة ما سمعتها كل صباح وبعدها رشيد الصباحي وبرنامجه اليومي.
آنذاك فقط يكون علي أن أغادر البيت في اتجاه المدرسة بعد أن ألبس السلهام الذي اشتراه لي جدي وحذاء الجيمس الذي كلفني شهرا من استعطاف أمي والسروال الذي وصلني بعد أن انتظرت دوري طويلا حتى يصبح صغيرا على من هو أكبر مني.
ومع كل ذلك كان التلاميذ يصلون إلى القسم، جائعين ومبللين، بمجرد ما ينقطع أحدهم عن السعال حتى يبدأ الآخر.
الآلاف درسوا هكذا، بأدوات قليلة جدا وبثياب رثة وتغذية شبه سيئة واستطاعوا الصمود بفضل حقن ورغيف المنظمات الإنسانية. وفي الأخير ثبت أن هذه الأجيال التي درست «قرد بقرة برتقال» و«زوزو يصطاد السمك» و«الثرثار ومحب الاختصار» استطاعت أن تنجب أطرا وأدمغة تنتشر الآن في جميع جهات الكرة الأرضية.
أما الآن فأصبح التلاميذ مع كل هذه الكتب والمقررات المليئة بالأغلاط التي يحملونها فوق ظهورهم لا يعرفون ماذا يحفظون وماذا يتركون، ولذلك نزل مستوى التعليم إلى الحضيض وطلع مستوى مداخيل ناشري الكتب المدرسية إلى السماء، فمصائب قوم عند قوم فوائد.
رشيد نيني



برنامج القراءة للسنة الأولى ابتدائي

بتاريخ : 11:22



برنامج القراءة للسنة الأولى ابتدائي



​​​​​​غلاف كراسة التلميذ- الدورة الأولى
   تحميل


كراسة التلميذ- الدورة الأولى​  


غلاف كراسة التلميذ- الدورة الثانية 


كراسة التلميذ- الدورة الثانية
   تحميل


غلاف مكون القراءة "حكاياتي"


مكون القراءة "حكاياتي"​ 
  تحميل


غلاف دليل الأستاذ 


​​دليل الأستاذ 


الأربعاء، 9 أغسطس، 2017

هل فعلا انتهت أزمة الأساتذة "ضحايا النظامين الأساسيين 1985 – 2003"؟

بتاريخ : 10:42




في الوقت الذي ترددت فيها أنباء تفيد بتوصل وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي محمد حصاد، إلى اتفاق مع النقابات التعليمية الست الأكثر تمثيلية في القطاع، من شأنه أن ينهي أزمة "ضحايا النظامين الأساسيين 1985 – 2003"، الذي عمر طويلا، أكد عبد الإله دحمان الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن "المعطيات الواردة بهذا الخصوص غير دقيقة"، نافيا في السياق ذاته، التوصل إلى أي حل لإنهاء أزمة الأساتذة المعنيين.

وأوضح دحمان، أن اللقاء الذي جمع مؤخرا النقابات التعليمية، بالوزير الوصي على القطاع، لم يسفر عن تقديم أي حل شامل لوضعية الأساتذة "ضحايا النظامين الأساسيين 1985 – 2003"، وإنما أعلن فيه حصاد عن تبنّي القرار الذي اتخذه الوزير السابق رشيد بلمختار، والقاضي بمنح سنوات جزافية لضحايا النظامين الأساسين الذين يوجد أغلبهم في السلم الـ 10 من أجل تيسير وتسريع انتقالهم للسلم 11، مشيرا إلى أنه بالرغم من كون هذه الخطوة ايجابية، إلا أنها لا تحل المشكل في شموليته بل تقدم فقط حلا جزئيا، على خلاف ما تم تداوله بهذا الشأن.

وأضاف المسؤول النقابي، أن النقابات التعليمية لم ترفض العرض الذي تقدم به الوزير السابق والذي تبناه الوزير الحالي، كما أنها لم توافق عليه في الوقت نفسه، بل اعتبرته خطوة في اتجاه إيجاد حلول ملائمة لطي لملف بصفة نهائية، مبرزا أن "الحل المقدم يحل فقط جزءا من المشكل، لكنه لا ينهي الأزمة".

في مقابل ذلك أكد دحمان، ضرورة إيجاد حل شمولي لطي هذا الملف نهائيا وجبر الضرر لكل المعنيين، مشيرا إلى أن "تحديد تاريخ المفعول الإداري والمالي لتسوية الملف في 01/10/2016"، من شأنه أن يُقصي فئات واسعة من الضحايا خاصة المحالين على التقاعد، وهو الأمر الذي ترفضه النقابات التعليمية – يضيف دحمان- الذي شدد على "ضرورة فتح كل الملفات العالقة بالحوار القطاعي، وفي مقدمتها النظام الأساسي المرتقب لوزارة التربية الوطنية".

خالد فاتيحي
عن موقع pjd

الاثنين، 7 أغسطس، 2017

حصاد يتعهد بإعطاء الأولوية للمتضررين للاستفادة من الحركة الانتقالية التي سيتم تنظيمها خلال شهر أكتوبر المقبل

بتاريخ : 20:37






انتهى قبل قليل لقاء لجنة التعليم والثقافة والاتصال مع السيد محمد حصاد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي و البحث العلمي ،. التزم السيد الوزير في نهاية اللقاء بما يلي:

1- تحديد لائحة المتضررين من الحركة الانتقالية؛
2- إعطاء الأولوية للمتضررين للاستفادة من الحركة الانتقالية التي سيتم تنظيمها خلال شهر أكتوبر المقبل.
كما صرح أن هذه التدابير ستتم بتنسيق مع النقابات.



إعلان عن فتح باب الترشيح لشغل منصب رئيس (ة) قسم بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسمية

بتاريخ : 17:18




​تعلن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة تطوان الحسمية عن فتح باب الترشيح لشغل منصب رئيس (ة) قسم التخطيط والخريطة المدرسية








السبت، 5 أغسطس، 2017

وزارة التربية الوطنية: انطلاق الدراسة يوم الخميس 7 شتنبر 2017

بتاريخ : 15:30





خلافا لما يتم تداوله من طرف بعض المواقع الإلكترونية الاخبارية وكذا صفحات التواصل الاجتماعي بخصوص مواعد الدخول المدرسي المقبل ، فإن الوزارة تجدد التأكيد على أن الانطلاق الفعلي للدراسة سيكون يوم الخميس 7 شتنبر 2017 بالنسبة لجميع الأسلاك ، على أن يلتحق الأساتذة وأطر وموظفو الإدراة التربوية وباقي الهيئات التربوية والإدارية بمقرات عملهم يوم الأربعاء 6 شتنبر 2017 وذلك وفق مقتضيات مقرر تنظيم السنة الدراسية 2017-2018 الصادر بتاريخ 8 يونيو 2017 والذي يمكن الاطلاع عليه من خلال البوابة الرسمية للوزارة www.men.gov.ma.



جميع الحقوق محفوظة لدى || السياسة الخصوصية || Contact US || اتصل بنا

تعديل : Jaouad Saidi