الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

هل هي بداية لشل المجالس على مستوى المؤسسات التربوية؟

بتاريخ : 17:34



لقد وضعت وزارة التربية الوطنية خطة للارتقاء بالإدارة التربوية سعيا وراء كسب رهانات مسار الإصلاح التربوي الشامل الذي تعبأت له كل الفعاليات، واعتبرته الدولة المغربية قضيتها الثانية بعد قضية استكمال الوحدة الترابية. وقد اتضح بجلاء للقائمين على الشأن التربوي، أن تنصب الجهود في المرحلة الراهنة، على المحاور التالية :
 -                   تحسين الوضع القائم.
 -                   تأهل و تأهيل الإدارة التربوية.
 -                   تثمين الإدارة التربوية.
 -                   إرساء و أعمال ” مشروع المؤسسة” و”الأحواض المدرسية”.
 -                   دعم سياسة اللامركزية و اللاتمركز.
 -           و لتحسين الوضع القائم تم إحداث مجالس التدبير كآلية جديدة للتأطير التربوي والإداري على مستوى المؤسسات التربوية  بموجب المرسوم رقم 376-02-2 الصادر بتاريخ 17 يوليوز 2002 بمثابة النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية والتعليم العمومي وذلك استجابة لتوجهات  الميثاق الوطني للتربية والتكوين في مجال التسيير والتدبير، وتجسيدا لنهج اللامركزية واللاتركيز من خلال تولي هذه المجالس مهام تطبيق السياسة التربوية على مستوى المؤسسات جنبا إلى جنب مع الإدارة التربوية مما ساهم في توسيع دائرة التشاور وإبداء الرأي وإشراك جميع الفاعلين في تدبير شؤون المؤسسة التعليمية.

   و يساهم مجلس التدبير في  الرفع من مستوى المؤسسة وتفعيلها تربويا واجتماعياوثقافيا و فنيا وبيئيا، والتعريف بإنجازات فاعليها الداخليين عن طريقانفتاح المؤسسة على محيطها الخارجي عبر الشراكات والمشاريع المبرمة معالأطراف المدنية والاقتصادية والجهوية .

 وقد نص الميثاق الوطني للتربية والتكوين فيالمادة149ضمن المجال الخامس ( الدعامة الخامسة عشرة) على أهمية مجلسالتدبير ودوره في تحريك المؤسسة التربوية حتى تساهم في دعم المجهودات التيتقوم بها المدرسة المغربية، وحتى تتمكن من الانفتاح على محيطها السوسيوالثقافي والاقتصادي بشكل يؤهلها للقيام بواجبها وتحقيق الأهداف المتوخاةمنها. إذا ما نظرنا إلى  طبيعة المجالس وأدوارها ( مجلس التدبير والمجلس التربوي) فهي لن تكون فاعلة دون أن تشتغل في فضاء ديمقراطي و جو شفاف  بعيدا عن التهميش الذي تعاني منه جلها على أبعد تقدير دون إغفال الميادرات الجادة التي تنهجها بعض المؤسسات التربوية.
 ومن هنا يمكن طرح عدة تساؤلات أهمها:
 -لماذا لا تـــــفعــــل المجالس ؟ أو لماذا لا تؤدي هذه المجالس الدور المنوط بها؟
- و من هي الأطراف التي تعمل على شل هذه المجالس؟ وما هيمصالحها في ذلك ؟
 سؤال يجيب عنه كل مهتم غيور على الحقل التربوي.


 كمال عتو 




التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لدى || السياسة الخصوصية || Contact US || اتصل بنا

تعديل : Jaouad Saidi