السبت، 28 يونيو، 2014

وزارة بلمختار تقصي الأساتذة المرتبين في السلم التاسع وغير الحاصلين على الاجازة من مباراة الدخول إلى سلك تكوين أطر الإدارة التربوية

بتاريخ : 13:26

نزل خبر حرمان الأساتذة غير الحاملين للاجازة من ولوج مناصب الادارة التربوية  على الأساتذة المقصيين كالصاعقة ، حيث عبر العديد منهم على مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من قرار وزارة التربية الوطنية الذي يعتمد على شهادة الاجازة و أربع سنوات أقدمية في الدرجة الثانية ، الشيء الذي يكريس الفئوية بين نساء و رجال التعليم... بل اعتبرالعديد منهم ان هذا القرار يضرب مبدأ المساواة و الأقدمية عرض الحائط .

القرار اعتبره بعض الأساتذة تهميشا آخر لهم بعد حرمانهم من متابعة دراستهم الجامعية خصوصا المتواجدين في المناطق البعيدة و التي لا تتواجد بها الجامعات .

وقد لقيت نفس المذكرة انتقادات أخرى بسبب غموضها ، حيث لم توضح التنقيط المعتمد بالنسبة للانتقاء الأولي و تركت المجال مفتوحا للزبونية و المحسوبية ، اضافة الى عدم  اشارتها لا من بعيد و لا من قريب للاطار الجديد الذي سيتخرج به الناجحون .

و فيما يلي مقتطف من المراسلة رقم 077-14 الصادرة بتاريخ 27 يونيو 2014 في شأن مباراة الدخول إلى سلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز الجهوية :



ونختم  بملاحظات أخرى حول هذه المذكرة :

-         لم تشر المذكرة للتخصصات الإدارية ، أي ابتدائي، اعدادي ، تأهيلي ، أضف الى هذا وضعية الحراس العامون و النظار و رؤساء الأشغال هل سيتم التعيين في هذه المناصب بعد التكوين أم فقط منصب مدير، و ذلك باعتبار أن كل الفئات السابقة تندرج تحت مسمى الإدارة التربوية ”

-         اشتراط أربع سنوات كأقدمية عامة يطرح عدة علامات استفهام حول مدى قدرة المترشحين على القيام بمهام الإدارة التربوية كما ينبغي ،حيث يشترط في السابق لتقلد مهام الإدارة التربوية في الابتدائي مثلا قضاء عشر سنوات .

-         اشتراط الاجازة كشرط للولوج ، لا يفهم الغرض منه ، باعتبار أن الادارة التربوية بالمفهوم الضيق للمصطلح ، لايحتاج المرشح لها إلى شهادة اكاديمية ، لأن الكفايات المهنية هي الأهم .

-         كما العادة تحكم المقاربة المالية الضيقة تفكير الوزارة ، و هذا ما يفسر اشتراط الدرجة الثانية كشرط للولوج علما أنها لن تتغير بعد التخرج .

-         عدم الحديث و لو إشارة إلى الوضعية بعد التخرج و توضيحها ، كما هو الشأن في مسلك تأهيل الأساتذة .

-         بالمقابل أشارت المذكرة في شروط الولوج إلى “رسالة تحفيز لشغل منصب اداري بعد التخرج ” و كان الأجدر تحديد المنصب الإداري المقصود ، مثلا المدير ، مما يحيل على أن الإطار الجديد لم تتضح معالمه بعد .

-         رسالة التزكية كذلك يكتنفها الغموض و لا يفهم المقصود منها و لا من يزكي ، في حين نجد ان نفس الأمر واضح في ما يتعلق برسالة التزكية الخاص بالمترشحين لإدارة المراكز الجهوية للتربية و التكوين و باقي مراكز التكوين التابعة للوزارة ، حيت نصت مذكرة التباري الخاص بهم بأن تكون رسائل التزكية من طرف شخصيات وازنة على المستوى التربوي الوطني .


و في انتظار مذكرات أخرى موضحة في هذا الشأن ، نتمنى من الوزارة الوصية أن تصوغ المراسلات التي تهم تطوير الجانب المهني للأساتذة و لباقي الموظفين بشكل أكثر وضوحا .




التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لدى || السياسة الخصوصية || Contact US || اتصل بنا

تعديل : Jaouad Saidi