الثلاثاء، 25 نوفمبر، 2014

تقرير حول المحكامة الاستئنافية للأساتذة الثمانية حاملي الشهادات ليوم 24 نونبر 2014

بتاريخ : 23:35



 بعد تأجيل محاكمة الأساتذة الثمانية حاملي الشهادات لمرتين متتاليتين، من طرف غرفة الاستئناف بالرباط بحي الرياض، قررت المحكمة اليوم الشروع في نقاش الملف و الترافع فيه، و بعد نداء رئيس المحكمة على الأساتذة الثمانية المتابعين و طلبه من الأظناء التعريف بأنفسهم و ذكر إن كانت لهم سوابق عدلية، أراد القاضي توجيه التهم الملفقة للأساتذة الثمانية الأظناء، إلا أن المحامية القديرة أمينة الطالبي قاطعته و طالبته بمنحها كلمة قبل توجيه أي تهمة للأساتذة و ذلك لتقديم مجموعة من الدفوعات الشكلية في الملف، فاستجاب القاضي لطلبها على الفور، فقدمت المحامية مجموعة من الدلائل و القرائن دحضت من خلالها كل ما جاء في محضر الضابطة القضائية و الذي بني عليه الحكم الابتدائي شهرين موقوفة التنفيذ، و اعتبرت أن هذا المحضر مفبرك ومخذوم و كله خروقات و لا يمكن الاستناد عليه في بناء أي حكم، كما قدمت مجموعة من الحجج التي تثبت أن الحكم الابتدائي غير عادل و شابه مجموعة من الخروقات القانونية الخطيرة و لا يمكن أن يصح عليه أي حكم، و من بين هذه الخروقات مسألة عدم حضور الأظناء في المرحلة الابتدائية و عدم الاستماع القاضي الى إفاداتهم و ذلك نظرا لعدم توصلهم باستدعاءات الحضور وعززت هذه الدفوعات بمجموعة من الأدلة و البراهين التي تؤكد إدعاءاتها.

و بعد تدخل المحامية الطالبي، تم الاستماع الى المحامين الآخرين المؤازرين للأساتذة، و الذين بدروهم ذهبوا في نفس ما ذهبت اليه الأستاذة أمينة الطالبي، و طالبوا جميعا بإعادة الملف الى المحكمة الابتدائية و إعادة النظر فيه في هذه الدرجة من التقاضي باعتبار ذلك حقا من حقوق جميع المواطنين و الأساتذة لم يستفيدوا من هذا الحق و بالتالي وجب تمكين الأظناء منه و إعادة إدراج الملف بالمحكمة الابتدائية.

و بعد هذه الدفوعات الشكلية، أعطى رئيس المحكمة الكلمة للوكيل العام للملك، و الذي رفض هذه الدفوعات و التمس النظر في الملف في الغرفة الاستئنافية و اعتبار أن الحكم الابتدائي و محضر الضابطة القضائية سليمين.

و بعد استشارة رئيس المحكمة مع مساعديه، قرر البث في هذه الدفوعات الشكلية إما ببطلان الحكم الابتدائي و إعادة ادراج الملف بالغرفة الابتدائية أو برفض كل الدفوعات و النظر في الملف في الغرفة الاستئنافية، يوم الاثنين 1 دجنبر 2014 بنفس الغرفة و بنفس القاعة.

عبد الوهاب السحيمي



التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لدى || السياسة الخصوصية || Contact US || اتصل بنا

تعديل : Jaouad Saidi